تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي عبد الله في قوله تعالى : ( حبب إليكم الأيمان وزينه في قلوبكم) (يعني أمير المؤمنين عليه السلام ( وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان ) الأول والثاني والثالث). (1)

كما حاولوا أن ينفوا عنهما كل فضيلة، وينكروا ما أجمع عليه المسلمون.من فضائلهما.

فعن خالد بن يحيى قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام : سمى رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر صديقا ؟ فقال : (نعم . إنه حيث كان معه أبو بكر في الغار، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني لأرى سفينة بني عبد المطلب تضطرب في البحر ضالة ، فقال له أبو بكر : وإنك لتراها ؟ قال : نعم ! فقال: يا رسول الله تقدر أن ترينيها ؟ فقال : ادن مني ، فدنا منه فمسح يده على عينيه، ثم قال له : انظر، فنظر أبو بكر فرأى السفينة تضطرب في البحر، ثم نظر إلى قصور أهل المدينة، فقال في نفسه : الآن صدقت أنك ساحر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : صديق أنت.

فقلت : لم سمي عمر الفاروق ؟ قال: نعم ألا ترى أنه قد فرق بين الحق والباطل ، وأخذ الناس بالباطل ). (2)

أما صحبة أبي بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار، وتسمية الله له بالصاحب، فانظر كيف تؤول.

جاء في مناظرة طويلة بين رجل وأمير المؤمنين: (قال إسحاق : فأطرقت ساعة، ثم قلت ، يا أمير المؤمنين، إن الله عز وجل يقول في أبي بكر : چ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? چ التوبة: 40 فنسبه الله عز وجل إلى صحبة نبيه صلى الله عليه وآله . فقال : سبحان الله ! ما أقل علمكم باللغة والكتاب ! أما يكون الكافر صاحبا للمؤمن ؟ فأي فضيلة في هذه ؟ أما سمعت الله عز وجل يقول : چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ الكهف: 37 فقد جعله له صاحبا). (3)

(1) نفس المصدر

(2) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 53 - ص 75

(3) مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج 1 - ص 302 وانظر الرواية في بحار الأنوار ج49ص198

التشيع في المغرب - رسالة جامعية · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشيع في المغرب - رسالة جامعيةص ١٢٦