فقد كان إمامهم أبو عبد الله ( يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء، فلان وفلان وفلان ومعاوية ويسميهم وفلانة وفلانة وهند وأم الحكم أخت معاوية) (1) ، والثلاثة الذين رابعهم معاوية معروفون، أما الفلانتان، فهما بنت أبي بكر عائشة، وبنت عمر حفصة، كما سترى.
وأوصى أبو عبد الله أتباعه بهذا الخير، فقال : (من حقنا على أوليائنا وأشياعنا أن لا ينصرف الرجل من صلاته حتى يدعو بهذا الدعاء ، وهو : اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تصلي على محمد وآله الطاهرين ... اللهم وضاعف لعنتك وبأسك ونكالك وعذابك على الذَين كفرا نعمتك، وخونا رسولك ، واتهما نبيك وبايناه ، وحلا عقده في وصيته ، ونبذا عهده في خليفته من بعده ، وادعيا مقامه ، وغيرا أحكامه ، وبدلا سنته ، وقلبا دينه ، وصغرا قدر حججك ، وبدءا بظلمهم ، وطرقا طريق الغدر عليهم ، والخلاف عن أمرهم ، والقتل لهم ، وإرهاج الحروب عليهم ، ومنع خليفتك من سد الثلم ، وتقويم العوج ، وتثقيف الأود ، وإمضاء الأحكام ، وإظهار دين الإسلام ، وإقامة حدود القرآن . اللهم العنهما وابنتيهما وكل من مال ميلهم وحذا حذوهم ، وسلك طريقتهم ، وتصدر ببدعتهم لعنا لا يخطر على بال ، ويستعيذ منه أهل النار ، والعن اللهم من دان بقولهم ، واتبع أمرهم ، ودعا إلى ولايتهم ، وشكك في كفرهم من الأولين والآخرين) (2) ، نسأل الله أن يجعلنا من أوليائهما ومتبعي أمرهما .
ومن أشنع هذه الأدعية التي يتقربون إلى الله بها، دعاء صنمي قريش.
(1) الكافي - الشيخ الكليني - ج 3 - ص 342 التهذيب –الطوسي- ج1 ص227 وسائل الشيعة ج4 ص1037
(2) بحار الأنوار ج 30 - ص 395 - 396