تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى آخر القصة.

أضف إلى هذا كونهما أول من ظلم حق آل محمد ، واغتصبا خلافتهم.

وقد دأبوا على تسميتهما في كتبهم بأبشع الأسماء، مبالغة في السب، ومحاولة للتستر بطرق مفضوحة ظاهرة.

فمن أسماءهما عندهم:

الجبت والطاغوت.

صنما قريش. ...

اللات والعزى.

حبتر ودلام.

زريق ودلام.

أبو الفصيل ورمع. (1)

وتعتبر النظرية الشيعية أن أبا بكر وعمر كانا منافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

يقول المجلسي في كتابه حق اليقين: (ومن المعلوم أن حضرة فاطمة وحضرة الأمير عليهما السلام، كانا يعدان أبا بكر وعمر منافقين). (2)

(1) ترد هذه التسميات في بعض النصوص خلال البحث، وقد مر تسميتهما بالات والعزى في باب الرجعة، أما أبو ألفصيل ورمع : فقد جاء في تفسير العياشي ج2ص116 حين سأل أحدهم أبا جعفر فقال: أصلحك الله أي شيء إذا عملته أنا استكملت حقيقة الايمان ؟ قال : توالي أولياء الله وتعادي أعداء الله وتكون مع الصادقين كما أمرك الله ...قلت : ومن أعداء الله أصلحك الله ؟ قال : الأوثان الأربعة ، قال : قلت : من هم ؟ قال : أبو ألفصيل ورمع ونعثل ومعاوية ومن دان دينهم ، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله وأورد المجلسي هذه الرواية ثم قال: أبو ألفصيل أبو بكر لان ألفصيل والبكر متقاربان في المعنى ، ورمع مقلوب عمر ، ونعثل هو عثمان كما صرح به في كتب اللغة بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 27 - ص 57 - 58

(2) نقلا عن كتاب الانتصار للعاملي ج9 ص101

التشيع في المغرب - رسالة جامعية · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشيع في المغرب - رسالة جامعيةص ١٢٢