تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد استدل صدوقهم ابن بابويه، على ركن الدولة حين أنكر ارتداد الصحابة بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال: (كيف لا يجوز الارتداد عليهم مع قوله تعالى : چ? ? ? ? ? ? ? چ چچ چ ? ? ? ? ? ?? چوليس ارتدادهم في ذلك بأعجب من ارتداد بني إسرائيل حين أراد موسى عليه السلام أن يذهب إلى ميقات ربه ، فاستخلف أخاه هارون ، ووعد قومه بأن يعود بعد ثلاثين ليلة، فأتمها الله بعشر، فلم يصبر قومه إلى أن خرج فيهم السامري وصنع لهم عجلا ، وقال : چپ پ ? ? ? چ طه: 88 واستضعفوا هارون خليفته وأطاعوا السامري في عبادة العجل ، فرجع موسى إليهم وقال : چ پ ? ? ?? چ الأعراف: 150. وإذا جاز على بني إسرائيل وهم أمة نبي من أولي العزم أن يرتدوا بغيبة موسى عليه السلام بزيادة أيام حتى خألفوا وصيه ، وفعل سامري هذه الأمة مما هو دون عبادة العجل...) (1) .

وقال آيتهم المظفر يقرر ردة الصحابة: (فإن من يمت إلى الإسلام بصلة العقيدة، لا بد أن يثبت عنده على الأقل، أن صاحبه صرح في مقامات كثيرة بما ستحدثه أمته من بعده، فقد قال غير مرة : ( ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة ناجية والباقون في النار ) . وأكثر من ذلك أنه لم يستثن من أصحابه إلا مثل همل النعم ، ثم هم يدخلون النار بارتدادهم بعده على أدبارهم القهقرى). (2)

(1) الهداية - الشيخ الصدوق - مقدمة لجنة التحقيق ص142-143 ونقل القصة الشيخ الأحمدي الميانجي في كتابه مواقف الشيعة ج3 ص11

(2) السقيفة - الشيخ محمد رضا المظفر - ص 32

التشيع في المغرب - رسالة جامعية · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشيع في المغرب - رسالة جامعيةص ١١٧