تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بهذه المقدمة يتوصل الشيعة إلى تكفير أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عموما ، ويشهدون لهم بالردة إلا نفرا يسيرا، فعن أبي جعفر قال : (كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة ، فقلت : ومن الثلاثة ؟ قال : المقداد و أبو ذر وسلمان الفارسي ، ثم عرف أناس بعد يسير، فقال : هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا، وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين عليه السلام مكرها فبايع ، وذلك قول الله : چ? ? ? ? ? ? ? چ چچ چ ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ژ ژ ڑڑ ک ک ک ک چ آل عمران: 144) (1)

وعنه قال : (إن رسول الله صلى الله عليه وآله، لما قبض صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة : علي ، والمقداد ، وسلمان ، و أبو ذر ، فقلت : فعمار ؟ فقال : إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شيء فهؤلاء الثلاثة). (2)

ويروون أن أمير المؤمنين ، قال لقنبر: ( يا قنبر ، ابشر وبشر واستبشر ، فلقد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وهو على أمته ساخط إلا الشيعة) (3) ، وما أدري ما وجه البشارة في هذه المصيبة، ومن يا ترى يفرح بهذا ويستبشر به؟ بل لو حصل هذا حقا لكان من أعظم المصائب التي يعزى بها المسلمون، وليس بشارة يسبشرون بها، إنما يستبشر بها الذين قال الله عنهم : (ليغيظ بهم الكفار)

(1) بحار الأنوار - المجلسي - ج 22 - ص 333 والكافي ج8ص245 وتفسير العياشي ج1 ص199 وكشف الحقائق – علي آل محسن- ص175

(2) بحار الأنوار - المجلسي - ج 22 - ص 333 والكافي ج8ص 296 ومستدرك الوسائل –الميرزا النوري- ج11 ص62

(3) الأمالي - الشيخ الصدوق - ص 726

التشيع في المغرب - رسالة جامعية · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشيع في المغرب - رسالة جامعيةص ١١٦