تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما يؤولون صفات الله تعالى بالأئمة، حتى قالوا في قوله تعالى چ ? ? ? ? ژ چ الرحمن: 27 وغيرها من الآيات التي تثبت صفة الوجه لله تعالى، قالوا: (إن الأخبار المستفيضة تدل على تأويل وجه الله بالأئمة عليهم السلام) (1) ، وقد استكثر المجلسي من هذه الأخبار المستفيضة في كتابه تحت عنوان (باب أنهم عليهم السلام جنب الله ووجه الله ويد الله وأمثالها) (2) فهل يعني هذا أن الشيعة تقول في قوله تعالى: چ ? ? ? ? ژ چ الرحمن: 27 أن وجه الله هو الإمام؟

الجواب: نعم، فقد جاء في تفسير هذه الآية على لسان أبي جعفر الصادق أنه قال: (نحن الوجه الذي يؤتى الله منه) (3) .

وكذلك لفظ الكتاب يؤول بعلي، فعن الصادق في قوله تعالى چ ? ? ? ? ? پپ پپ ? ? ? چ البقرة: 1 - 2 قال: (الكتاب علي، ولا شك فيه) (4)

وكلمة الشمس في قوله تعالى چ ? ? ? چ الشمس: 1 تؤول بعلي أيضا : (الشمس أمير المؤمنين، وضحاها قيام القائم) (5)

ومن المشهور تأويلهم قوله تعالى : چ ? ? ? ? چ الرحمن: 19 قالوا: (علي وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه، چ ٹ ? ? ? ? چ الرحمن: 22 الحسن والحسين) (6) .

وخلاصة المبحث أنهم يجعلون القرآن كله في أئمتهم وأعداء أئمتهم، ولست بحاجة إلى سرد الروايات لكي يتضح المطلب، وإنما أكتفي بسوق بعض العناوين التي وردت في كتبهم، إذ تحت كل عنوان روايات عديدة.

(1) مرآة الأنوار ص324

(2) بحار الأنوار ج24 ص191

(3) تفسير القمي ج2 ص 147 بحار الأنوار ج24 ص193

(4) تفسير القمي ج1 ص30 تفسير العياشي ج1ص26

(5) البرهان ص4ج467

(6) تفسير القمي ج2ص344 وعقد صاحب البحار بابا بعنوان باب أنهم عليهم السلام البحر واللؤلؤ والمرجان ج24 ص97

التشيع في المغرب - رسالة جامعية · الصفحة ١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشيع في المغرب - رسالة جامعيةص ١١٠