تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

iii ) العمل على زيادة الترابط الاسري والتحبب إلى الزوجة ، ومصداق ذلك مسابقته لزوجه عائشة ـ رضي الله عنها ـ فعنها أنها قالت : خرجنا مع رسول الله (() في سفر فنزلنا منزل فقال لها : تعالي حتى أُسابقك قالت : فسابقته فسبقته ، وخرجت معه بعد ذلك في سفر آخر فنزلنا منزل فقال : تعالي حتى أسابقك قالت : فسبقني ، فضرب بين كتفي وقال : هذه بتيك )) (48) . كما يروي عقبة بن عامر الجهني (() أن رسول الله (() قال : (( كل شيء يلهو به الرجل باطل إلا رمي الرجل بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته اهله فإنهن من الحق )) (49)

iv ) إعداد المؤمن القوي بدنياً ونفسياً واجتماعياً ، وكل ذلك مصداقاً لحديث الرسول (() (( المؤمن القوي خير وأحب عند الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ... الحديث )) (50) .

v ) إظهار الفسحة في الدين ، وابراز محاسن الإسلام وسماحته ، ففي الحديث الذي أخرجه أحمد في المسند (( أن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت أنها كانت تلعب بالبنات ، فكان النبي (() يأتي بصواحبي يلعبن معي ، وقالت ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله (() قال يومئذ : لتعلم يهود أن في ديننا فسحة ، إني بعثت بحنيفية سمحة )) (51) .

ومما يؤكد خيرية الهدف من وراء الترويح في عصر الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ أنه لم ينقل وقوع اختلاف أو تشاحن بينهم بعد أو في أثناء الممارسات الترويحية التي يقومون بها .

ثانياً : نماذج من الترويح في العصر النبوي

الترويح النبوي · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترويح النبويص ٢٧