تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج ـ النشاط الترويحي المحتوي على الكذب والافتراء لحديث الرسول (() (( ويل للذي يحدث فيكذب ليُضحك به القوم، ويل له ، ويل له )) (28).

د ـ المناشط الترويحية القائمة على المعازف أو الموسيقى لورود الأدلة على عدم جوازها ، ومن ذلك قول الرسول (() : (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف )) (29).

هـ ـ المسابقات القائمة على اتخاذ الحيوانات غرضاً يرمى ، للحديث المتفق عليه الذي يرويه ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله (() لعن من أتخذ شيئاً فيه الروح غرضاً (30).

و ـ الترويح القائم على التحريش بين البهائم ، كما يحدث عند تنظيم مسابقة المناطحة بين البهائم ، أو المناقرة بين الديوك ، وذلك للحديث الذي يرويه ابن عباس (() أن رسول الله (() نهى عن التحريش بين البهائم (31). والتحريش هو : إغراء وتحريض البعض على الآخر .

ز ـ المسابقات التي يستخدم فيها أدوات ورد النص الصريح بتحريمها مثل النرد ، للحديث الذي يرويه سليمان بن بريدة عن ابيه ـ رضي الله عنهم ـ أن النبي (() قال : (( من لعب بالنردشير(32) فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه )) (33). وفي الموطا أن عائشة ـ رضي الله عنها ـ بلغها أن أهل بيت في دارها كانوا سكانا فيها وعندهم نرد فأرسلت إليهم لئن لم تخرجوها لأُخرجنكم من داري وأنكرت ذلك عليهم ، كما روى مالك ـ رحمه الله ـ في الموطأ أن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أنه إذا وجد أحد من أهله يلعب بالنرد ضربه وكسرها . (34) .

ثانياً : ضوابط تتعلق بالمشاركين في الترويح :

وحيث إن معظم الأنشطة الترويحية تُمارس بشكل جماعي، فهذا يحتم وضع عدد من الضوابط تتعلق بتلك الجماعة التي يشاركها الفرد في الأنشطة الترويحية ، ومنها:

أ ـ التأكد من خيرية تلك الجماعة ، فالرفقة السيئة لها دورها السلبي الذي لا ينكر على الفرد ، وكما قال الرسول (() : (( الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )) (35) .

الترويح النبوي · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترويح النبويص ٢١