2) الاستمرار في الثقافة الجماعية وتبني المصالح، بالصراع الفكري، لمصارعة الأفكار المزيفة والمغلوطة لطردها، وبيان الأفكار الصحيحة لتحل محلها، وذلك باستعمال الأساليب والوسائل المتاحة، كالمحاضرات والاتصال الحي بالأمة في المساجد والأماكن العامة.
3) الاستمرار في كشف الخطط بالكفاح السياسي، الذي يتمثل بكشف الخطط والمؤامرات التي تُحاك ضد الأمة، ومحاسبة الحكام لضرب الثقة بهم وبالنظام الذي يطبقونه. وهذا يتطلب من الحزب الأخذ بيد شبابه إلى متابعة الأحداث السياسية وتحليلها، ثم إعطاء الرأي فيها في الأماكن العامة دون مهادنة أو خوف أو محاباة.
4) إبراز قادة واعين وجريئين من حملة الدعوة، ليكونوا قيادة فعلية للأمة، تثق بهم، وبقدرتهم على السير بالأمة في معارج النهضة، لأن الناس لا يعطون قيادتهم لجاهل أو جبان، ولأنهم يثقون بالشباب الذين يعيشون بينهم، ويُحسّون بوعيهم وجرأتهم.
5) القيام بالأعمال التي من شأنها إبراز الحزب كقائد للأمة، مثل جمع الناس وقيادتهم للمطالبة بحقّ لهم، أو القيام بعمل جماهيري معين، فقد روي أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب كتاباً إلى مصعب بن عمير وهو في المدينة جاء فيه: (أمَّا بعد، فانظر اليوم الذي تجهر فيه اليهود بالزبور لسبتهم -أي ظهر الجمعة- فاجمعوا نساءكم وأبناءكم، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة، فتقرّبوا إلى الله بركعتين)، فصار أسعد بن زرارة يجمع الناس، ومصعب بن عمير يؤمّهم.
6) الاستمرار في طلب النصرة من أهل القوة والمنعة، من أجل تحطيم الحواجز المادية التي تقف في وجه استلام الحكم وإقامة دولة الخلافة.
7) مراقبة مجال الدعوة بوعي ودقة، واقتناص الفرص السانحة في أيِّ قطر من أقطاره الموائمة، ليكون نقطة ارتكاز لإقامة دولة الخلافة.