تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأكثر الأدلة التي تأمر بطاعة الأمير، وردت مطلقة غير مقيدة بأمير دون أمير، وهي تدل على أنّ هذه الطاعة واجبة ضمن أحكام الشرع، وإن كان الأمير ظالماً، أو كانت فيه صفات لا تعجب المُؤمِّر، قال - صلى الله عليه وسلم - : (أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن تأمَّر عليكم عبد حبشي) رواه الترمذي، وقال - صلى الله عليه وسلم - : (من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه) رواه البخاري و…، أو كان الأمير يستأثر بالمنافع ويحتكرها لنفسه وجماعته قال - صلى الله عليه وسلم -: (إنكم سترون بعدي أثَرَةً وأموراً تُنكرونها، قالوا: يا رسول الله، كيف تأمر من أدرك منا ذلك؟ قال: تؤدون الحقّ الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم) رواه البخاري ومسلم…0

إلا أن هذه الطاعة ، وردت مقيدة لما يأمر به الأمير بقيدين:

الطريقة الشرعية لاستئناف الحياة الإسلامية · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريقة الشرعية لاستئناف الحياة الإسلاميةص ٤٣