إنّ إقامة دولة الخلافة من فروض الكفاية، وفرض الكفاية أو الفرض على الكفاية غالباً ما يكون لازماً للأمة الإسلامية جميعها، ولأهمية إقامة الخلافة خاطب الله المسلمين جميعاً رجالاً ونساءً، طالباً منهم إيجاد جماعة أو أكثر لإقامة هذا الفرض، فإن أقامه بعضهم على الوجه المطلوب سقط الإثم عن الباقين. وإن لم يُقمه أحد، أو لم تحصل الكفاية من المتلبسين بإقامته، ظلّت إقامته واجباً على كلّ المسلمين حتى يُوجَد الفرض.
الطريقة الشرعية لاستئناف الحياة الإسلامية · الصفحة ١٠١