تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما أحس بأن هذا تفضيل صريح للولي على النبي اعتذر قائلا « ولا يلزم من حصول كمالات النبوة لبعض أفراد الأمة بطريق التبعية والوراثة أنهم من الأنبياء أو مساو لهم»(1).

وثمة طعن آخر ظهر من أحد النقشبنديين المعاصرين وهو عبد الله الفايز الداغستاني شيخ ناظم القبرصلي حيث زعم أن « من قرأ خواتيم البقرة ولو مرة واحدة يفوز بما لم يفز به الأنبياء»(2) .

وهناك دوائر تحصل للسالك منها:

دائرة حقيقة الكعبة

دائرة حقيقة القرآن: وفي هذه المرتبة يزعمون أنه يظهر للولي في هذا المقام بواطن كلام الله ويرى كل حرف من حروف القرآن بحرا موصلا الى كعبة المقصود ويصير لسان القارىء وقت تلاوة القرآن كالشجرة الموسوية»(3).

دائرة حقيقة الصلاة

دائرة المعبودية الصرفة

دائرة الحقيقة الموسوية

دائرة الحقيقة المحمدية.

دائرة الحقيقة الأحمدية

دائرة الحب الصرف: وتعني أن الحب هو سبب خلق الله لظهور الممكنات كما جاء في الحديث القدسي «كنت كنزا مخفيا فأردت أن أعرف فخلقت الخلق لأعرف». ونقلوا عن السرهندي «ان أول شيء ظهر من خزينة المكنونة الالهية هو الحب الذي صار سببا لخلقة الخلائق فلو لم يكن الحب لكان العالم معدوما محضا ويتحقق ههنا معنى الحديث القدسي الوارد في شأن النبي - صلى الله عليه وسلم - « لولاك لما خلقت الأفلاك» وكذلك معنى الحديث «لولاك لما أظهرت الربوبية»(4).

دائرة اللاتعين: وهذا المقام مخصوص بسيد الأولين والآخرين.

فهذا طعن في النبوة والألوهية وهو اغتراف من معين عقائد الباطنيين والقرامطة والفلاسفة.

يرون الله في الدنيا

(1) كتاب السبع الأسرار في مدارج الأخيار لمحمد المعصوم ص 77-78.

(2) وصية مرشد الزمان وغوث الأنام ص 13.

(3) كتاب السبع الأسرار في مدارج الأخيار ص 80.

(4) كتاب السبع الأسرار في مدارج الأخيار ص 94 تأليف محمد معصوم العمري النقشبندي .

الطريقة النقشبندية · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريقة النقشبنديةص ٩٠