أما من ينكر شيئا من هذه الآداب أو يشك في أنها مبنية على أصول السنة فيقول الشيخ محمد أمين الكردي « وهذا الأمر لا يجحده الا من كتب الله على جبهته الخسران واتسم والعياذ باله بالمقت والحرمان أولئك هم الأخسرون أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا»(1).
المقامات والمراتب والدوائر عند النقشبندية
مرتبة الطعن في النبوة
ويقسم محمد المعصوم النقشبندي مراتب الولاية الى عدة مراتب:
مرتبة الولاية الصغرى.
مرتبة الولاية الكبرى وهي ولاية الأنبياء.
مرتبة الولاية العليا. وهي مرتبة الوصول الى مرتبة الذات الالهية.
- أما مرتبة الولاية الكبرى وهي المقام الأخير من مقامات النقشبندية التي هي ولاية الأنبياء.
- وأما مرتبة الولاية العليا .فهذا المقام من أعلى درجات الولاية السابقة بل كشف تفوقه على ولاية الأنبياء، أما فضيلة الأنبياء فهي بطريق النبوة...
- واذا تم السير في اسم « هو الظاهر» واسم « هو الباطن» اللذين هما جناحان للطيران الى مرتبة « الذات البحت تعالت وتقدست» المعبر عنها بالولاية العليا يكون السير في مرتبة « كمالات النبوة» وفي هذا المقام قطع السير مقدرا نقطة واحدة أفضل من جميع المقامات من الولايات الثلاثة أعني الولاية الصغرى والولاية الكبرى والولاية العليا(2).
وأما مرتبة ما بعد الولاية العليا فهي :
مرتبة تجلى الذات تعالى من غير حجب الأسماء والصفات وجعل لها ثلاث مراتب:
الأولى: مرتبة كمالات النبوة،
الثانية: مرتبة كمالات الرسالة.
الثالثة: مرتبة كمالات أولي العزم. وهذه المراتب كلها تحصل لغير الأنبياء.
(1) تنوير القلوب 518.
(2) كتاب السبع الأسرار في مدارج الأخيار لمحمد المعصوم ص 66-72.