وبهذا أبطلوا دور اللسان في الذكر. وهذه بدعة شنيعة فان مجموع الأحاديث تبين أن مدار الذكر على اللسان لا في القلب دون اللسان كقول النبي « لا يزال لسانك رطبا بذكر الله»(1) ولم يقل: لا يزال لسان قلبك؟
استقبال القبلة في مكان خال.
يقول بلسانه (الهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي).
ويكرر الأذكار جميعها الى خمسة آلاف مرة..
الجلوس متوركا عكس توركه للصلاة بأن يجلس على أليته اليسرىمخرجا الرجل اليمنى من تحت الرجل اليسرى(2) ويبين له الشيخ محل القلب الصنوبري وأنه تحت الثدي الأيسر بإصبعين.
الذكر يكون خفيا.
إغماض العينين وإطباق الفم ووضع اليد اليمنى بالمسبحة على القلب تحت الثدي الأيسر.
الاستغفار خمسا وعشرين مرة.
الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - خمسا وعشرين مرة.
قراءة الفاتحة مرة. وسورة الاخلاص ثلاثا واهداؤها الى روح سيدنا محمد وأرواح سلسلة مشايخ الطريقة النقشبندية.
رابطة الموت وهو استحضار النزع للروح وكأنه يعاين الموت ويسأله الملكان.
رابطة المرشد
وذلك بأن يستحضر الشيخ وصورته في قلب الذاكر عند الذكر. على أساس أن الشيخ وسيلة المريد الذاكر الى الله يتقرب به الى الله زلفى. وقد عرف خالد البغدادي الرابطة بأنها «عبارة عن استمداد المريد من روحانية شيخه بكثرة رعاية صورته ليتأدب ويستفيض منه في الغيبة كالحضور»(3).
وقيل: الفناء في الشيخ مقدمة الفناء في الله(4). وهذا من أهم المهمات وآكد الآداب في العبادة(5).
(1) رواه ابن ماجة والترمذي وحسنه.
(2) البهجة السنية في آداب الطريقة الخالدية العلية النقشبندية 41 نور الهداية والعرفان 19.
(3) رسالة في تحقيق الرابطة 3 ط: وقف الاخلاص مكتبة الحقيقة - تركيا.
(4) نور الهداية والعرفان في سر الرابطة والتوجه ص 38 مكتوبات الامام الرباني 73.
(5) نور الهداية والعرفان في سر الرابطة والتوجه وختم الخواجكان ص 55.