تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تغميض العينين وإلصاق اللسان بسقف الحلق والأسنان بالاسنان والشفة بالشفة مع إطلاق النفس(1). وجعلوا اللسان مربوطا لأن الذكر عندهم بلسان القلب لأن القلب كله لسان عندهم كما قاله محمد مصطفى أبو العلا النقشبندي(2).

أن يقول بقلبه: الهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي. هكذا واحد وعشرين مرة في نفس واحد(3). لترويضه على الوسوسة.

أن يقول « لسان القلب» الله الله مئة مرة. هكذا من غير اقتران ألفاظ التنزيه الأخرى بلفظ الجلالة كلفظ: سبحان والحمد ولا اله الا..الخ.

قالوا: فان سلطان الذكر عندهم أن يقول (الله الله) وربما جرى على لسانه (الله (الله)(4) أو (هو هو) أو (ها ها) أو (هـ هـ) أو (آ آ) أو (أهـ أهـ) أو (لا لا) أو عياط بغير حرف أو صرع أو تخبط. فاذا داومت على الذكر بهذه الطريقة رأيت الذكر كنار تصعد وتحرق جميع الشهوات... ثم تشهد نارا صافية وهي علامة قوة الهمة، فإن رأيت اختلاطا في الألوان فهي حالة تلوين. وثبات لون الخضرة علامة على التمكين(5).

(1) الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية 79 البهجة السنية في آداب الطريقة النقشبندية 49 لمحمد بن عبد الله الخاني. وانظر رشحات عين الحياة ص 30. .

(2) القصور العوالي 4/182 ط: مكتبة الجندي - القاهرة.

(3) تنوير القلوب 512-515 شفاء العليل ترجمة القول الجميل 83 المواهب السرمدية 306 و316.

(4) أفتى العز بن عبد السلام أن الذكر بالاسم المفرد (الله) بدعة لم ينقل مثله عن أحد من السلف. نقله الدوسري في كتابه الرحمة الهابطة في ذكر اسم الذات والرابطة ص 211 على هامش مكتوبات السرهندي. وفي كتابه هذا ما يبين تفضيل الصوفية لفظ (الله) على ( لا اله الا الله) بل قالوا بأن من قال لا اله الا الله فهو مشتغل بغير الله، ومن قال (الله) فهو مشتغل بالله( (أنظر 204 و206 و209.

(5) نور الهداية والعرفان 79-81.

الطريقة النقشبندية · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريقة النقشبنديةص ٨٧