تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يغمض العينين ويلصق اللسان بسقف الحلق والأسنان بالاسنان والشفة بالشفة مع إطلاق النفس(1).

أن يستحضر صورة الشيخ في جبهته ويقررها وسط الجبهة.

أن يعتقد أن تصرفات روحانية الشيخ من تصرفات الحق سبحانه. فان الشيخ واسطة بين المريد وبين الله والاعراض عن الشيخ يعتبر اعراضا عن الله(2). أما الشيخ فانه يتلقى العلم اللدني من الله مباشرة وبلا واسطة(3).

أن لا يشرب الماء بعد الورد فانه يطفىء حرارة الذكر.

أن يتصور أن لقلبه لسانا. ويسمونه باللسان الخيالي.

أن يحمل مسبحة حسنة التكوير حتى يحسن عد الأذكار بخمسة آلاف مرة.

أن يلصق اللسان والأسنان والشفة ولكنه يحبس النفس تحت سرته ويتخيل منها نقش (لا) ممتدة الى منتهى دماغه ويتخيل من دماغه نقش (اله) ممتدة الى كتفه الأيمن. ويتخيل من كتفه الأيمن نقش(الا الله) مارّا بها على اللطائف الخمس ضاربا بلفظ الجلالة على القلب(4).

الصورة صنم والصنم صورة

ولعلك تلاحظ أهمية تخيل الأشياء والصور.

ولا تنس أن الصور جماد كما أن الصنم جماد فصار تقرب المريد النقشبندي بالجماد وهو الصنم مشابه لتقرب مشرك قريش بالصنم المشكل على صورة الرجل الصالح!

وهل الصنم الا صورة؟!!!

فتوى مفتي العراق ببطلان الرابطة

(1) الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية 79 البهجة السنية في آداب الطريقة النقشبندية 49 لمحمد بن عبد الله الخاني. وانظر رشحات عين الحياة ص 30. .

(2) البهجة السنية في آداب الطريقة العلية الخالدية النقشبندية ص 45 لمحمد بن عبد الله الخاني.

(3) رسالة في تحقيق الرابطة 12،

(4) السعادة الأبدية فيما جاء به النقشبندية ص 33.

الطريقة النقشبندية · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريقة النقشبنديةص ٨٣