تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن لا يتوضأ بمرأى من شيخه ولا يصلي النوافل بحضرته بل زاد السرهندي على ذلك فقال: ولا يذكر الله الا باذن الشيخ(1).

أن لا يتوجه الا لما أراده الشيخ.

أن لا يتكلم في مجلس قط الا بدستور شيخه إن كان جسمه حاضرا، وإن كان غائبا يستأذنه بالقلب(2).

أن لا يشرب ماء ولا يأكل طعاما ولا يكلم أحدا في حضور شيخه.

أن لا يكون متوجها الى أحد. ولا يمد رجله عند غيبة شيخه الى جانب هو فيه ولا يرمي بصاقه الى ذلك الجانب. أي الجهة التي يكون فيها الشيخ في أي مكان في العالم.

أن لا ينكر على شيخه قولا أو فعلا ظاهرا كان أم باطنا: لأن شيخه بيد الله تعالى: والله لا يأمر بالفحشاء والمنكر.

أن يعتقد أن كل شيء يصدر عن شيخه يعتبره صوابا وان لم يره صوابا في الظاهر فانه يفعل ما يفعله بطريق الالهام والاذن(3).

أن لا يقوم في محل يقع ظله على ثوب شيخه أو ظله(4).

أن لا يضع رجله في مصلاه.

أن يكون بين يديه كالميت بين يدي غاسله لا يخالفه في شيء مطلقا(5).

ثم أنشد الكردي شعرا يبين كيف يكون المريد من شيخه فقال:

وكن عنده كالميت عند مغسل يقلبه ما شاء وهو مطاوع

ولا تعترض فيما جهلت من أمره عليه فان الاعتراض تنازع

وسلم له فيما تراه ولو يكن على غير مشروع فثم مخادع(6)

(1) المكتوبات الربانية 347.

(2) البهجة السنية في آداب الطريقة النقشبندية 26.

(3) السبع الأسرار في مدارج الأخيار 105 مكتوبات السرهندي الفاروقي المعصومي 347.

(4) أنظر المكتوبات للامام الرباني السرهندي 347.

(5) الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية 76-77. البهجة السنية لمحمد الخاني 25و41و57. مكتوبات الامام الرباني السرهندي الفاروقي 73.

(6) تنوير القلوب 529.

الطريقة النقشبندية · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريقة النقشبنديةص ٧٧