ولا يزال النقشبنديون يصفونه بخاتم الأولياء(1)، يعني أنه لا يوجد ولي لله بعد ابن عربي الى يوم القيامة.
وبالرغم من اعتراف السرهندي الفاروقي مجدد الطريقة النقشبندية أن ابن عربي أول من صرح بوحدة الوجود وأن عباراته مشعرة بالاتحاد وانه بوب مسائل وحدة الوجود وفصلها.
وأنه زعم أن خاتم الأنبياء يأخذ علومه من مشكاة خاتم الأولياء ويعني بخاتم الأولياء نفسه»(2) انتهى.
ويصرح بأن أكثر كشوفات ابن عربي مخالفة لعلوم أهل السنة بعيدة عن الصواب ولا يتبعها الا كل مريض القلب»(3).
فقد استحسن السرهندي الفاروقي قول ابن عربي أن الجمع المحمدي أجمع من الجمع الالهي. وتعجب السرهندي من اعتقاد ابن عربي بأن ذات الله مجهولة مطلقة ومع ذلك فانه يثبت الاحاطة والقرب والمعية الذاتية.(4).
وتحدث السرهندي عن الرضا بالخير والرضا بالشر ثم اعترف بأن « الايمان مرضي الاسم (الهادي) والكفر مرضي الاسم (المضل) مخالفة لما عليه أهل الحق وفيه ميل الى الايجاب لكونه منشأ للرضا»(5). واعتبر أن قوله بترتيب خلافة الخلفاء الراشدين بحسب مدة أعمارهم، واعتبر ذلك من شطحاته(6).
ونقل صاحب الرحمة الهابطة عن ابن عربي قوله « ان الله له لسان يتكلم به وأذن يسمع بها وأن عبد القادر الجيلاني قال: رأيت ربي بعين رأسي بصورة»(7).
(1) المواهب السرمدية 162.
(2) مكتوبات الامام الرباني 287.
(3) مكتوبات الامام الرباني السرهندي 277.
(4) مكتوبات الامام الرباني ص 42 وانظر كذلك صفحة 193 .
(5) المكتوبات الربانية 267.
(6) مكتوبات الامام الرباني السرهندي الفاروقي 277.
(7) الرحمة الهابطة في ذكر اسم الذات وتحقيق الرابطة لحسين الدوسري على هامش مكتوبات السرهندي ص 97 و99.