تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويحكي الخاني أن الشيخ عبيد الله احرار مرض فقال له الشيخ قاسم: اني قد فديتك بنفسي. فقال له عبيد الله: لا تفعل هكذا فان المتعلقين بك كثيرون وأنت رجل شاب . فقال الشيخ قاسم: ما جئتك مستشيرا في هذا الامر بل قررته في نفسي وصممت عليه وجئتك، وقد قبل الله مني ذلك . ففي اليوم التالي انتقل مرض الشيخ عبيد الله الى الشيخ قاسم، وبرىء الشيخ عبيد الله من المرض برءا تاما فلم يعد بحاجة الى طبيب»(1)..

ويحكي الخاني أن تحمل المشايخ للأمراض ونقله الى آخرين من عادة السادة أصحاب الطريقة(2).

وقال أحد أصحاب المولى الجامي الذي يصفه النقشبنديون بـ (روح الله)(3) « لما سمعت بمرض مولانا الجامي حضرت اليه لعيادته فرأيت المرض قد قام منه وتوجه الي فتضرعت الى الله وقلت يا رب ليس لي طاقة لتحمل هذا المرض فاندفع المرض عني. وهذا الجامي حضر شخصا أثناء نزعه الاخير وأعاده الى الحياة بالرغم من خروج الروح منه»(4).

الشيخ محمد المعصوم

أما الشيخ محمد المعصوم فقد كان غوثا يستغيث به الناس ويصفونه بحضرةالقيوم فقد سقط أحد مريديه عن فرسه في الصحراء، قال « فاستغثت بحضرة القيوم « فحضر بنفسه وأيقظني».

كذلك أشرف آخر من أتباعه على الغرق فاستغاث به فحضر في الحال وأنقذه. وكان يغيث الناس في أقصى الارض وهو جالس في مكانه. فقد استغاث به رجل في سفينة كانت تغرق فمد الشيخ يده وانتشل السفينة وهو في بيته أمام أصحابه الذين رأوا فجأة أن كمه صارت مبللة بعد أن رأوه يمدها في الهواء(5) .

(1) الأنوار القدسية 177 جامع كرامات الأولياء 2/236-237.

(2) الحدائق الوردية 148.

(3) مكتوبات الامام الرباني ص 10 .

(4) رشحات عين الحياة 124.

(5) جامع كرامات الأولياء1/199 المواهب السرمدية 210 الأنوار القدسية 195 الحدائق الوردية 195.

الطريقة النقشبندية · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريقة النقشبنديةص ٦٠