تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان «متوكلا» لا يعمل وكان يسافر مع أصحابه بغير زاد ولا راحلة فكانوا الى نزلوا منزلا تأتيهم موائد الطعام من الغيب.(1) وهؤلاء يتركون الطعام لأن حلال الطعام عندهم حرام، الم يقل أحد كبارهم وهو عبد الله الدهلوي «كما أن طلب الحلال فرض على المؤمنين كذلك ترك الحلال فرض على العارفين» (2).

وكان يقول« ان الصوفي الكامل هو الذي لا ينسب الخير لنفسه ويعلم أنه مستعار، وهذا هو الحق معنى الفناء التام وحصول الشهود الصحيح وهذا سر قول الحلاج «أنا الحق»(3). وقد عذر السرهندي الحلاج في التفوه بهذا الكفر لأن السكر قد غلبه.

وحين توفي حبيب الله جان جانان النقشبندي ارتفع نصف القرآن الى السماء ووقع في الدين فتور(4).

وكان عبد الله الخاني يخبر بالامور قبل وقوعها ولا يسال أتباعه عن أحوالهم وإنما يخبرهم عنها» (5).

عبيد الله أحرار

ينقلون الامراض من شخص لآخر

وكان لعبيد الله أحرار ميزة عجيبة فكان عنده قوة ينقل بها المرض من شخص لآخر» (6).

ونص الدهلوي على أن نقل المرض من كرامات مشايخ هذه الطريقة(7)

(1) الأنوار القدسية 204 المواهب السرمدسة 224 جامع كرامات الأولياء 1/389.

(2) المواهب السرمدية 241، الأنوار القدسية 213 الحدائق الوردية 134.

(3) المواهب السرمدية 227 الأنوار القدسية 205 مكتوبات الامام الرباني 107.

(4) الأنوار القدسية 207 المواهب السرمدية 231-232 الحدائق الوردية في حقائق النقشبندية 206.

(5) جامع كرامات الأولياء 1/222-223.

(6) جامع كرامات الأولياء 2/236، الأنوار القدسية 177. الحدائق الوردية في حقائق أجلاء النقشبندية ص 9 وانظر رشحات عين الحياة 247-248 وكذلك انظر الرشحات 262.

(7) شفاء العليل ترجمة القول الجميل 104

الطريقة النقشبندية · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريقة النقشبنديةص ٥٩