تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم اضطجعت فعاد مرة ثالثة كذلك، فجلست أتفكر في سبب ذلك مدة حتى تذكرت نصيحة الشيخ شادي ووجدت أني قد مددت رجلي الى ناحية قصر العارفان، فعلمت أن ذلك تأديب لي على ما فرط مني»(1).

عبد الله الدهلوي

وكان أحد كبار مشايخهم واسمه عبد الله الدهلوي يقول « كما أن طلب الحلال فرض على المؤمنين كذلك ترك الحلال فرض على العارفين» (2).

وكان يقول « أرواح عامة المؤمنين يقبضها ملك الموت وأما قبض أرواح خاصة الخاصة فلا دخل للملائكة فيها»(3).

وقال « سمعت في سري الخطاب الالهي ثلاث مرات: مرة وأنا في المدرسة ومرتين في الخانقاه... وجاءتني فاطمة الزهراء فقالت لي: إني قد بعثت لزيارتك»(4).

ومرضت امرأة أحد أصحابه فالتمس من حضرته أن يدعو الله تعالى لها بتخفيف مرضها فلم يفعل. فالح عليه فقال له « لا تبقى هذه المرأة أكثر من خمسة عشر يوما. فبقدرة الله تعالى توفيت يوم الخامس عشر»(5).

حبيب الله جان جانان

وكان الشيخ حبيب الله جان جانان من أكابر النقشبنديين وابتدأ يرى سيدنا ابراهيم الخليل منذ أن كان عمره تسع سنوات. وكان في هذا السن كلما ذكر أبا بكر الصديق يحضر صورته ويراه بعينه. ونظر يوما في المرآة فرأى صورة شيخه بدل صورته(6).

(1) الحدائق الوردية 140.

(2) المواهب السرمدية 241، الأنوار القدسية 213 الحدائق الوردية 134.

(3) الحدائق الوردية في حقائق أجلاء النقشبندية 213.

(4) الحدائق الوردية في حقائق أجلاء النقشبندية 215.

(5) الحدائق الوردية في حقائق أجلاء النقشبندية 216.

(6) لحدائق الوردية في حقائق أجلاء النقشبندية 202.

الطريقة النقشبندية · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريقة النقشبنديةص ٥٨