تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18] وقوله تعالى: ﴿أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ الليْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ [الزمر: 9].

كما أن قيام الليل فعل نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى قام حتى تتفطر قدماه، فقالت عائشة: لم تصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: «أفلا أكون عبدًا شكورًا» (1).

وقيام الليل أفضل الصلاة بعد المفروضة لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أفضل الصلاة بعد الصلاة المفروضة صلاة الليل» (2).

والدعاء في صلاة الليل أقرب إلى الإجابة لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مُسلم يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك في كل ليلة» (3).

(1) رواه البخاري.

(2) رواه مسلم.

(3) رواه مسلم.

الطريق إلى الوطن الأم · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريق إلى الوطن الأمص ٤٠