والسلام تحية مباركة كما قال تعالى: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور: 61].
والسلام تحية أبينا آدم عليه السلام قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعًا فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله. فزادوه ورحمة الله» (1).
ويستحب أن يُسلم الصغير على الكبير، والمارّ على القاعد، والقليل على الكثير لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير» (2) وفي رواية: «والراكب على الماشي».
ويستحب كذلك السلام عند الانصراف من المجلس لقول المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: «إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم فإذا أراد أن يقوم فليسلم فليست الأولى بأحق من الآخرة» (3).
ويُستحب أيضًا أن يسلم على الصبيان، لما ورد عن
(1) رواه البخاري.
(2) البخاري.
(3) رواه أبو داود.