تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعطاه الله إياه، فقال عبد الله هذه التي بلغت بك وهي التي لا نطيق (1).

فسلامة الصدر من أسباب الحياة الطيبة الهنيئة من هذه الدنيا فمن كان صدره سليمًا من جهة إخوانه المسلمين عاش في هذه الدنيا بصفة من صفات أهل الجنة فتراه أحسن الناس عيشًا وأهنأهم بالاً قال الله تعالى: ﴿ونَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللهُ﴾ [الأعراف: 43] وقال تعالى: ﴿ونَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: 47].

من آفات البغضاء والحسد:

1 - البغضاء والحسد خطر على الدين والحسنات قال - صلى الله عليه وسلم -: «دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، حالقة الدين لا حالقة الشعر» (2).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب» أو قال: «العشب» (3).

2 - الحسد مناف للإيمان: قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يجتمعان في

(1) رواه أحمد.

(2) رواه أحمد.

(3) رواه أبو داود.

الطريق إلى الوطن الأم · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريق إلى الوطن الأمص ٣١