تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«الزمهما فإن الجنت تحت أرجلهما» (1).

وعن طلحة بن معاوية السلمي رضي الله عنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إني أريد الجهاد في سبيل الله، قال: «أُمُكَ حيةٌ» قلت نعم. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الزم رجلها فثم الجنة» (2).

وبر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله تعالى: فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي العمل أحب إلى الله، قال: «الصلاة على وقتها» قلت: ثم أي؟ قال: «بر الوالدين» قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» (3).

وقد قرن الله تعالى بين عبادته والإحسان للوالدين في قوله تعالى: ... ﴿وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [النساء: 36].

وكما أمر سبحانه وتعالى بالإحسان والشكر للوالدين جزاء على ما قدما، قال تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا﴾ [الأحقاف: 15] وقال تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ [لقمان: 14].

(1) رواه الطبراني.

(2) رواه الطبراني.

(3) رواه الشيخان.

الطريق إلى الوطن الأم · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريق إلى الوطن الأمص ١٣