تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووجوب الوجود كما للمجوس، أو بمعنى استحقاق العِبَادة كما لعبدة الأوثان".

الشِّركة والمشاركة: خلطُ المِلْكين، وقيل: هو أن يوجد شيء لاثنين فصاعدًا عينًا كان ذلك الشيء أو معنىً، كمشاركة الإنسان والفرس في الحيوانية، وشرعًا: هي اختلاف النصيبين فصاعدًا بحيث لا يتميز ثم أُطْلق على العقد وإن لم يوجد اختلاطُ النصيبين.

والشريك: هو المشارك.

شِركة الصَنائع والتقبّل: وهي أن يشترك صانعان كالخياطين أو خيَّاط وصبَّاغ ويقبلان العمل وكان الأجر بينهما.

شِرْكة العقد: أن يقول أحدُهما شاركتك في كذا ويقبل الآخر، وهي أربعة: شركةُ المفاوضة، شركةُ العِنان، شركةُ الصنائع، شركةُ التقبل.

شِرْكة العِنان: هي ما تَضَمَّنت وكالةً فقط لا كفالةً، وتصحُّ مع التساوي في المال دون الربح وعكسه وبعضِ المال وخلافِ الجنس فهي المشاركةُ في شيء خاص.

شِركة المفاوضة: هي ما تضمَّنت وكالةً وكفالة وتساويًا مالًا وتصرُّفًا ودَينًا أي المشاركةُ في كل شيء.

شِركة الوجوه: هي أن يشتركا بلا مال على أن يشتريا بوجوهما ويبيعا وتتضمن الوكالة.

الشَّريعة: هي الاِئتمار بالتزام العبودية، وقيل: الشريعةُ هي الطريق في الدين، فالشرعُ والشريعةُ على هذا واحدٌ. قال في "المُغرب": الشِّرعةُ والشريعة: "الطريقة الظاهرة لي الدين".

الشريف: ذو الشرف ويطلق على بني فاطمة رضي الله عنها، ويطلق أيضًا عليهم السادات واحدُها السيد، وجمعُ الشريف الأشراف.

الشَّطح عند الصوفية: عبارة عن كلمة عليها رعونةٌ ودعوى وهي نادرةٌ أن توجد من المحققين قاله السيد ومنه شطحيات الصوفية، وفي المنتخب: "شطح باصطلاح صوفية جيزها مخالف شرع كَفتن".

الشَّطر: النصفُ قال النسفي: قول النبي - ﷺ -: "الوضوء شطرُ الإيمان" أي شرط جواز الصلاة وأيضًا بمعنى النحو في قوله تعالى: ﴿فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة:١٤٤ و١٥٠].

الشَّطَط: وهو الزيادةُ ومجاوزةُ القدر والحد.

التعريفات الفقهية · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريفات الفقهيةص ١٢٢