تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَذَّةَ النَّظَرِ إِلى وَجْهِكَ، والشَّوْقَ إِلى لِقَائِكَ في غَيْرِ ضَرَّاءَ مَضَرَّةٍ وَلا فِتْنَةٍ مُضِلّةٍ اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمانِ، واجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْتَدِينَ.

(٩٦) اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبَّ إِسْرِافِيلَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَرِّ النَّارِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.

(٩٧) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَمِنَ بَوَارِ الأَيْمِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَالِ.

(٩٨) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي وَالْهَدْمِ والْغَرَقِ والْحَرق، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عَنْدَ الْمَوْتِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ في سَبِيلِكَ مُدْبِرًا، وأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا.

(٩٩) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، واسْمِكَ الْعَظِيمِ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ.

(١٠٠) اللَّهُمَّ لا يُدْرِكُنِي زَمَانٌ وَلا نُدْرِكُ زَمَانًا لا يُتّبَعُ فِيهِ الْعَلِيمُ، وَلا يُسْتَحْيَا فِيهِ مِنَ الْحَلِيمِ، قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الأَعَاجِمِ، وَأَلْسِنَتُهُمْ أَلْسِنَةُ الْعَرَبِ.

(١٠١) اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يَرْوُونَ أَحَادِيثي وَسُنتي وَيُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ.

(١٠٢) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النِّسَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.

(١٠٣) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ والْقِلَّةِ والذِّلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ.

(١٠٤) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَسُوءِ الأَخْلاقِ.

(١٠٥) اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ مُذْهِبَ الْبَاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شَافِيَ إِلاَّ أَنْتَ، اشْفِ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا.

(١٠٦) اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

(١٠٧) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ والْحَزَنِ والْعَجْزِ والْكَسَلِ وَالْجُبْنِ والْبُخْلِ وضِلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارةج ٤ · ص ٥٩٢