تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي. واَجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي في كُلِّ خَيرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ.

(٧٣) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى والتُّقَى والْعَفَافَ والْغِنَى.

(٧٤) اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَآمِنْ رَوْعَتِي، واقْضِ عَنِّي دَيْنِي.

(٧٥) اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ الأَشْيَاءِ إِلَيَّ، واجْعَلْ خَشْيَتَكَ أَخْوَفَ الأَشْيَاءِ عِنْدِي، واقْطَعْ عَنِّي حَاجَاتِ الدُّنْيَا بِالشَّوْقِ إِلى لِقَائِكَ، وَإِذَا أَقْرَرْتَ أَعْيُنَ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ دُنْيَاهُمْ فَأَقْرِرْ عَيْنِي مِنْ عِبَادَتِكَ.

(٧٦) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الأَعْمَيَيْنِ: السَّيْلِ، والْبَعِيرِ الصَّؤُولِ.

(٧٧) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ الصِّحَّةَ وَالْعِفَّةَ والأَمَانَةَ وَحُسْنَ الْخُلُقِ، وَالرِّضَا بِالْقَدَرِ.

(٧٨) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السُّوءِ، وَمِنْ لَيْلَةِ السُّوءِ، وَمِنْ سَاعَةِ السُّوءِ، وَمِنْ صَاحِبِ السُّوءِ، وَمِنْ جَارِ السُّوءِ في دَارِ الْمُقَامَةِ.

(٧٩) اللَّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.

(٨٠) اللَّهُمَ لَكَ الْحَمْدُ شُكْرًَا، وَلَكَ الْمَنُّ فَضْلًا.

(٨١) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ لِمَحَابِّكَ مِنَ الأَعْمَالِ، وَصِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ.

(٨٢) اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وارْزُقْنِي طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُولِكَ، وَعَملًا بِكِتَابِكَ.

(٨٣) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَّةً في إِيمانٍ، وَإِيمَانًَا في حُسْنِ خُلُقٍ، وُنَجَاحًا يَتْبَعُهُ فَلاحٌ، وَرَحْمَةً مِنْكَ وَعَافِيَةً وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا.

(٨٤) اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ حَتَّى كَأَنِّي أَرَاكَ، وَأَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ، وَلا تُشْقِنِي بِمَعْصِيَتِكَ وَخِرْ لي في قَضَائِكَ، وَبَارِكْ لِي في قَدَرِكَ حَتَّى لا أُحِبُّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ، وَلا تَأْخِيرَ

مَا عَجَّلْتَ، واجْعَلْ غِنَايَ في نَفْسِي وَأَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي واجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي وانْصُرْنِي عَلى مَنْ ظَلَمَنِي وَأَرِنِي فِيهِ ثَارِي وَأَقَرَّ بذلِكَ عَيْنِي.

(٨٥) اللَّهُمَّ الْطُفْ بِي في تَيْسِيرِ كُلِّ عَسِيرٍ، فَإِنَّ تَيْسِيرَ كُلِّ عَسِيرٍ عَلَيْكَ يَسِيرٌ، وأَسْأَلُكَ الْيُسْرَ وَالْمُعَافَاةَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ.

(٨٦) اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِي فَإِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ.

(٨٧) اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ، وَعَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ، وَلِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ، وَعَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ.

(٨٨) اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَيْنَيْنِ هَطَّالَتَيْنِ تَشْفِيَانِ الْقَلْبَ بِذُرُوفِ الدُّمُوعِ مِنْ خَشْيَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَكُوكَ الدُّمُوعُ وَالأَضْرَاسُ جَمْرًا.

(٨٩) اللَّهُمَّ عَافِنِي في قُدْرَتِكَ، واقْضِ أَجَلِي في طَاعَتِكَ، واخْتِمْ لِي بَخَيْرِ عَمَلِي، واجْعَلْ ثَوَابَهُ الْجَنَّةَ.

(٩٠) اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ، وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ، وَأَكْرِمْنِي بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ.

(٩١) اللَّهُمَّ حجَّةً لاَ رِيَاءَ فِيهَا وَلا سُمْعَة.

(٩٢) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّهُ لا يَمْلِكُهُمَا إِلاَّ أَنْتَ.

(٩٣) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ خَلِيلٍ مَاكِرٍ عَيْنَاهُ تَرَيَانِي، وَقَلْبُهُ يَرْعَانِي، إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا، وَإِنْ رَأَى سَيِّئَةً أَذَاعَهَا.

(٩٤) اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ كُلَّهَا، اللَّهُمَّ أَنْعِشْنِي وَأَجِرْنِي واهْدِنِي لِصَالِحِ الأَعْمَالِ وَالأَخْلاقِ، فَإِنَّهُ لا يَهْدِي لِصَالِحِهَا وَلا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ.

(٩٥) اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي. اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ في الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الإِخْلاصِ في الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصدَ في الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نِعيمًا لا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارةج ٤ · ص ٥٩٠