تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومضى معنا حديث سعد بن معاذ رضي الله عنه حين حكم على يهود بني قريظة بأنيقتل كل المحاربين فيهم، فتم قتل سبعمائة مقاتل منهم، وسبيت النساء والأطفال.

فالشدة على أعداء الله مطلوبة شرعًا وعقلاً .. وما يفعلون بالمسلمين في شتى أنحاء العالم لا يخفى على أحد فهم قتلوا بل دمروا بكل صور الوحشية والهمجية والغل والحقد المسلمين في أفغانستان والعراق وفلسطين وبورما والفلبين وغير ذلك في شتى أنحاء العالم ((لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة)) كما قال تعالى عنهم.

فالواجب على القائد والمجاهدين أن لا تأخذهم بالمشركين رأفة ولا رحمة بل يقيموا أمر الله فيهم بقتلهم والقضاء على شرهم وخبثهم .. كما هم يفعلون بالمسلمين والجزاء من جنس العمل .. ونصوص القرآن والسنة تحث على ذلك وتحرض عليه

إعداد العدة والاهتمام بأمور السلاح والعتاد:

كما أمر الله تعالى بذلك ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ)) (1)

فمن ذلك إعداد الجند وترتيب أمورهم ووظائفهم ومهام كل واحد أو مجموعة منهم، والقيام بحشد المجاهدين وإعدادهم للجهاد.

ومن ذلك الاهتمام بأمور السلاح من مراكب وأسلحة وكل ما يمكن أن يكون من عدة الحرب خاصة في عصرنا وما استجد فيه من آلات ووسائل، حتى أن الإعلام يدخل في ذلك، فلا بد من إعلام صادق يخبر عن أحوال المسلمين وينفي عنهم كيد ومكر الخائنين، وأعداء الله المجرمين.

عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ:

(1) الأنفال 60

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٧٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٧٧٦