" ... وأن من الخيلاء ما يبغض الله ومنها مايحب الله، فأما الخيلاء التي يحب الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال ... " رواه أحمد والترمذي والنسائي وأبو داود.
السمع والطاعة للأمير في المعروف
من الفروض التي فرضها الله تعالى على المسلمين، وجوب تنصيب القائد والأمير عليهم الذي يقيم فيهم كتاب الله تعالى، ويقوم بأمره ونهيه وتحكيم شرعه فيهم، وسياسة البلاد والعباد بدين الله تعالى.
والأمير الذي هذه صفته ومهمته هو الواجب الطاعة في المنشط والمكره، ويجب نصرته وهونه والنصيحة له وتوقيره ما دام قائمًا بكتاب الله تعالى ينقاد له ويقود به.
فالواجب هنا طاعة الأمير العام على المسلمين، وكذلك الأمير الذي يعينه على الجيش، وهذا فريضة إسلامية وسنة نبوية.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّةَ: