تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم، وخذوا حذركم، إن الله أعد للكافرين عذاباً مهينا)) (1)

السابع عشر: التنظيم

ومنه قوله تعالى: ((إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)) (2)

ومنه الاستئذان عند الانصراف قال تعالى: ((إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه، إن الذين يستأذنوك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله، فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم، واستغفر لهم الله، إن الله غفور رحيم)) (3) ومنه الآية في صلاة الخوف.

الثامن عشر: إذكاء روح العزة في نفوس المؤمنين

واستشعارهم أنهم الأعلون أصحاب الحق الخالد في الدنيا والآخرة قال تعالى: ((ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)) (4)

ومن صور إظهار العزة: الخيلاء وله صورتان:

أ - إظهار التجلد للكافرين وإبراز القوة وشدة البأس، قال ابن عباس رضي الله عنهما في عمرة القضاء: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال المشركون: إنه يقدم عليكم وقد وهنتهم حمى يثرب، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا الأشواط الثلاثة، وأن يمشوا مابين الركنين، ولا يمنع جواز إظهار القوة بالعدة والسلاح ونحو ذلك للكفار إرهاباً لهم، ولا يعد ذلك من الرياء المذموم

ب - أن يختال المجاهد في مشيته أمام العدو ليظهر عزته على الكافرين ((أعزة على الكافرين)) وفي حديث جابر بن عتيك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(1) النساء/ 102

(2) الصف/ 4

(3) النور/62

(4) آل عمران/139

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٧٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٧٣٧