تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله بن الزبير بن العوام

رضي الله عنه

بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي. يكنى أبا بكر. وقال بعضهم فيه أبو بكير.

والجمهور من أهل السير وأهل الأثر على أن كنيته أبو بكر وله كنية أخرى أبو خبيب. وكان أسن ولده. وخبيب هو صاحب عمر بن عبد العزيز الذي مات من ضربه إذ كان عمر والياً على المدينة للوليد، وكان الوليد قد أمره بضربه فمات من أدبه ذلك فوداه عمر بعده.

قال أبو عمر: كناه رسول الله صلى الله عليه وسلم باسم جده أبي أمه أبي بكر الصديق، وسماه باسمه.

عن عبد الله بن الزبير قال: سميت باسم جدي أبي بكر وكنيت بكنيته.

هاجرت أمه أسماء بنت أبي بكر من مكة، وهي حامل بابنها عبد الله بن الزبير فولدته في سنة اثنتين من الهجرة بعشرين شهراً من التاريخ، وقيل: إنه ولد في السنة الأولى وهو أول مولود في الإسلام من المهاجرين بالمدينة.

عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:

((أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ قَالَتْ: فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَنَزَلْتُ قُبَاءً فَوَلَدْتُ بِقُبَاءٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ رِيقُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٦٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٦٣٠