تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

((كُنَّا مُحَاصِرِي خَيْبَرَ فَرَمَى إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ فِيهِ شَحْمٌ فَنَزَوْتُ لآخُذَهُ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَحْيَيْتُ)) (1)

عبد الله ذو البجادين المزني

رضي الله عنه

صحابي جليل، عظيم الشأن، دفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، ونزل في قبره ودعا له وهو راضٍ عنه، وهو عم عبد الله بن مغفل

سمي ذا البجادين، لأنه حين أراد المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نزع عنه قومه ملابسه حتى لا يستطيع الهجرة، فاتخذ بجاداً كان لأمه، وهو كساء، شقه باثنين فاتزر بواحد منهما وارتدى بالآخر.

وقال ابن هشام:

إنما سمي ذا البجادين لأنه كان ينازع إلى الإسلام فيمنعه قومه من ذلك ويضيقون عليه حتى تركوه في بجاد له ليس عليه غيره والبجاد الكساء الغليظ الجافي، فهرب منهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان قريباً منه شق بجاده باثنين فاتزر بواحد واشتمل بالآخر. ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل له ذو البجادين لذلك. وخبره أكمل من هذا. وكانت أمه قد سلطت عليه قومه فجردوه طمعاً منها أن يبقى معها ولا يهاجر. ومات في عصر النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عمرو بن عوف المزني. وعمرو بن عوف أيضاً له صحبة.

(1) رواه البخاري في المغازي باب غزوة خيبر (4214)، ومسلم في الجهاد والسير (3320)، والنسائي في الضحايا (4359)، وأبو داود في الجهاد (2327)، وأحمد (16189)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٦٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٦٢٤