(قَدْ حَاصَرَا حِصْنًا) لَمْ أَعْرِف الْغَزْوَةَ الَّتِي وَقَعَ فِيهَا ذَلِكَ , وَيُحْتَمَلُ اِحْتِمَالاً قَرِيبًا أَنْ تَكُونَ خَيْبَرَ لأَنَّهَا كَانَتْ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ وَحُوصِرَتْ حُصُونُهَا.
(نَسْتَفِيءَ) أَيْ نَسْتَرْجِعُ , يَقُولُ هَذَا الْمَال أَخَذْته فَيْئًا. وَقَوْله: " سُهْمَاننَا " أَيْ أَنْصِبَاؤُنَا مِنْ الْغَنِيمَةِ. (1)
عَبْد اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رضي الله عنه
صحابي جليل من أهل بيعة الرضوان، وكان يقول: إني لممن رفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أغصان الشجرة
عن عبد الله بن مغفل قال:
إني لآخذ بغصن من أغصان الشجرة التي بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها أظله بها قال: فبايعناه على ألا نفر. (2)
قال البخاري: له صحبة سكن البصرة وهو أحد البكائين في غزوة تبوك وشهد بيعة الشجرة ثبت ذلك في الصحيح وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقهوا الناس بالبصرة وهو أول من دخل من باب مدينة تستر. (3)
قال ابن الأثير:
وكان من البكائين الذي أنزل الله، عز وجل فيهم: " ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع " الآية. (4)
وشهد خيبر
(1) فتح الباري باختصار.
(2) الاستيعاب (1/ 305)
(3) الإصابة (2/ 173)
(4) أسد الغابة (2/ 177)