تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو بكر ثم قدم زمن عمر بن الخطاب فقال له عمر: أنت قاتل الرجلين الصالحين يعني ثابت بن أقرم وعكاشة بن محصن فقال: لم يهني الله بأيديهما وأكرمهما بيدي فقال: والله لا أحبك أبداً. قال: فمعاشرة جميلة يا أمير المؤمنين. ثم شهد طليحة القادسية فأبلى فيها بلاء حسناً. (1)

ثابت بن أقرم البلوي

ثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان البلوي ثم الأنصاري حليف لهم يقال إنه حليف لبنى عمرو بن عوف شهد بدراً والمشاهد كلها ثم شهد غزوة مؤتة فدفعت الراية إليه بعد مقتل عبد الله بن رواحة فدفعها ثابت إلى خالد بن الوليد وقال أنت أعلم بالقتال منى وقتل ثابت ابن أقرم سنة إحدى عشرة في الردة.

وقتل سنة اثنتي عشرة قتله طليحة بن خويلد الأسدي في الردة هو وعكاشة بن محصن في يوم واحد واشترك طليحة وأخوه في قتلهما جميعاً ثم أسلم طليحة بعده. (2)

قتادة بن النعمان

عن قتادة بن النعمان: أنه أصيبت عينه يوم بدر فسالت حدقته على وجنته، فأرادوا أن يقطعوها فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " لا " فدعاه فغمز حدقته براحته، فكان لا يدرى أي عينيه أصيب! وفى رواية: فكانت أحسن عينيه.

وقد روينا عن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز أنه لما أخبره بهذا الحديث عاصم ابن عمر بن قتادة وأنشد مع ذلك:

أنا ابن الذى سالت على الخد عينه ** فردت بكف المصطفى أيما رد

(1) الاستيعاب (1/ 234)

(2) الاستيعاب (1/ 60)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٦٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٦٠٧