تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما كان حنظلة يقاتل يوم أحد التقى هو وأبو سفيان بن حرب، فاستعلى عليه حنظلة وكاد يقتله، فأتاه شداد بن الأسود المعروف بابن شعوب الليثي، فأعانه على حنظلة، فخلص أبا سفيان، وقتل حنظلة. (1)

سعد بن خيثمة الأنصاري

عقبي بدري قتل يوم بدر شهيداً، كان أحد النقباء الاثني عشر

قال أبو عمر: قتله طعيمة بن عدي. وقيل بل قتله عمرو بن عبد ود، وقتل حمزة يومئذ طعيمة وقتل علي عمراً يوم الأحزاب وقتل خيثمة أبو سعد ابن خيثمة يوم أحد شهيداً.

وكان يقال لسعد بن خيثمة سعد الخير يكنى أبا عبد الله

وذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما استنهض أصحابه إلى عير قريش أسرعوا فقال خيثمة بن الحارث لابنه سعد: إنه لا بد لأحدنا أن يقيم فآثرني بالخروج وأقم أنت مع نسائنا فأبى سعد وقال: لو كان غير الجنة لآثرتك به إني لأرجو الشهادة في وجهي هذا فاستهما فخرج سهم سعد فخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر فقتل. (2)

فاستشهد سعد ببدر، واستشهد أبوه خيثمة يوم أحد. (3)

عكاشة بن محصن

السعيد الشهيد .. من السابقين الأولين البدريين أهل الجنة .. يدخل الجنة بغير حساب، ولا سابقة عذاب رضي الله عنه

كان من فضلاء الصحابة شهد بدراً وأبلى فيها بلاء حسناً وانكسر سيفه فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرجوناً أو عوداً فصار بيده سيفاً يومئذ وشهد أحداً والخندق

(1) أسد الغابة (1/ 290)

(2) الاستيعاب (1/ 176)

(3) سير أعلام النبلاء (1/ 266)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٦٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٦٠٥