ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا.
وقال سلمة بن الاكوع: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزوت مع زيد بن حارثة كان يؤمره علينا.
وقال ابن سعد: عن أبي الحويرث قال: خرج زيد بن حارثة أميرا سبع سرايا
عن ابن عمر أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أمر أسامة على قوم، فطعن الناس في إمارته، فقال: " إن تطعنوا في إمارته، فقد طعنتم في إمارة أبيه، وايم الله إن كان لخليقا للامارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن ابنه هذا لاحب الناس إلي بعده "
عن عائشة قالت: لو أن زيدا كان حيًا، لا ستخلفه رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
عن عائشة: ما بعث رسول الله زيدًا في جيش قط إلا أمره عليهم، ولو بقي بعده استخلفه.
عن أبيه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: " دخلت الجنة، فاستقبلتني جارية شابة. فقلت: لمن أنت؟ قالت: أنا لزيد بن حارثة (1)
الطيب المطيب عمَّار بن يَاسرِ
قال الذهبي: الإمام الكبير أبو اليقظان العنسي المكي مولى بني مخزوم، أحد السابقين الأولين والأعيان البدريين، وأمه: هي سمية مولاة بني مخزوم، من كبار الصحابيات أيضًا وهي أول من مات شهيدًا في الإسلام قتلها أبو جهل. (2)
وهو من أهل بيعة الرضوان.
وأول من بنى مسجدًا في الإسلام: عن الحكم بن عتيبة قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أول ما قدمها ضحّى، فقال عمار: ما لرسول الله صلى الله عليه وسلم
(1) قال الذهبي: إسناده حسن، وهو كذلك، وقد ذكره صاحب الكنز (33299) و (33302) ونسبه إلى الروياني، والضياء في المختارة، وابن عساكر.
(2) سير أعلام النبلاء (1/ 406)