تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأل بني سلمة " من سيدكم " قالوا: الجدين قيس على بخل فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأي داء أدوأ من البخل بل سيد بني سلمة الأبيض الجعد بشر بن البراء " هكذا ذكره ابن إسحاق.

وكذلك ذكره عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن ابن كعب بن مالك:

((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبني ساعدة: " من سيدكم " قالوا الجد بن قيس قال: " بم سودتموه " قالوا أنه أكثرنا مالاً وإنا على ذلك لنزنه بالبخل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " وأي دواء أدرأ من البخل " قالوا فمن سيدنا يا رسول الله قال: " بشر بن البراء بن معرور ".

ثَابِت بْن قَيْس (1)

الخزرجي، يكنى أبا محمد بابنه وقيل يكنى أبا عبد الرحمن، قتل بنوه محمد ويحيى وعبد الله بنو ثابت بن قيس بن شماس يوم الحرة وكان ثابت بن قيس خطيب الأنصار ويقال له خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كان من نجباء أصحاب محمد، صلى الله عليه وسلم، ولم يشهد بدرا، شهد أحداً وما بعدها من المشاهد، وبيعة الرضوان.

وقتل يوم اليمامة شهيداً رحمه الله في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس. (2)

وعن الزهري: أن وفد تميم قدموا، وافتخر خطيبهم بأمور، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم، لثابت بن قيس: " قم فأجب خطيبهم "، فقام، فحمد الله وأبلغ، وسر رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون بمقامه

(1) الاستيعاب (1/ 61)، وسير أعلام النبلاء (1/ 309)، وأسد الغابة (1/ 144)

(2) أخرجه الترمذي (3797) في المناقب وقال: حديث حسن وهو كما قال، والحاكم 3/ 233 وصححه، ووافقه الذهبي.

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٥٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٥٦٢