عن البراء قال: لما نزلت: (لا يستوي القاعدون) دعا النبي صلى الله عليه وسلم زيدا، وأمره، فجاء بكتف وكتبها، فجاء ابن أم مكتوم، فشكا ضرارته، فنزلت (غير أولي الضرر) (1)
عن ابن أبي ليلى، أن ابن أم مكتوم قال: أي رب! أنزل عذري، فأنزلت (غير أولي الضرر) فكان بعد يغزو ويقول: ادفعوا إلي اللواء، فإني أعمى لا أستطيع أن أفر، وأقيموني بين الصفين (2)
عن أنس: أن عبد الله بن أم مكتوم يوم القادسية كانت معه راية سوداء، عليه درع له. (3)
عن أنس: أن عبد الله بن زائدة وهو ابن أم مكتوم، كان يقاتل يوم القادسية وعليه درع له حصينة سابغة. (4)
قال الذهبي: يقال استشهد يوم القادسية، والقادسية ملحمة كبرى تمت بالعراق، وعلى المسلمين سعد بن أبي وقاص، وعلى المشركين رستم، وذو الحاجب، والجالينوس.
قال أبو وائل: كان المسلمون أزيد من سبعة آلاف، وكان العدو أربعين وقيل: ستين ألفا معهم سبعون فيلاً.
قال المدائني: اقتتلوا ثلاثة أيام في آخر شوال سنة خمس عشرة، فقتل رستم وانهزموا. (5)
عمير بن الحمام
(1) أخرجه البخاري (4593) و (4594) والترمذي (3034) كلاهما في التفسير.
(2) أخرجه ابن سعد 4/ 1 / 154
(3) أخرجه ابن سعد 4/ 1 / 155.
(4) أخرجه ابن سعد 4/ 1 / 154.
(5) سير أعلام النبلاء (1/ 365)