ابن أم مكتوم
مختلف في اسمه، فأهل المدينة يقولون: عبد الله بن قيس بن زائدة بن الاصم بن رواحة القرشي العامري، وأما أهل العراق، فسموه عمرًا.
وأمه أم مكتوم: هي عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم بن يقظة المخزومية.
من السابقين المهاجرين، وكان ضريرا مؤذنا لرسول الله، صلى الله عليه وسلم مع بلال، وسعد القرظ، وأبي محذورة مؤذن مكة.
عن البراء قال: أول من قدم علينا مصعب بن عمير، ثم أتانا بعده عمرو بن أم مكتوم، فقالوا له: ما فعل من وراءك؟ قال: هم أولاء على أثري. (1)
وعنه: أول من قدم علينا مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فجعلا يقرئان الناس القرآن. (2)
عن عبد الله بن معقل قال: نزل ابن أم مكتوم على يهودية بالمدينة كانت ترفقه، وتؤذيه في النبي صلى الله عليه وسلم، فتناولها فضربها، فقتلها، فرفع ذلك إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال هو: أما والله إن كانت لترفقني، ولكن آذتني في الله ورسوله، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: " أبعدها الله، قد أبطلت دمها ". (3)
(1) أخرجه ابن سعد 4/ 1 / 151.
(2) أخرجه ابن سعد 4/ 1 / 151، والحاكم 3/ 634 ورجاله ثقات.
(3) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود (4362) عن علي، رضي الله عنه، أن يهودية كانت تشتم النبي، صلى الله عليه وسلم، وتقع فيه، فخنقها رجل حتى ماتت، فأبطل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، دمها "، ورجاله ثقات، وانظر ما كتبه شيخ الاسلام ابن تيمية عن هذا الحديث في " الصارم المسلول " ص: 60، وأخرجه ابن سعد 4/ 1 / 154 من طريق قبيصة بن عقبة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن معقل .. ورجاله ثقات.