تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَرْجِعُوا، قَالَ: مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ، فَانْتَدَبَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلاً، كَانَ فِيهِمْ: أَبُو بَكْرٍ، وَالزُّبَيْرُ)) (1)

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ:

((كُنْتُ يَوْمَ الأَحْزَابِ جُعِلْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فِي النِّسَاءِ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِالزُّبَيْرِ عَلَى فَرَسِهِ يَخْتَلِفُ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَلَمَّا رَجَعْتُ قُلْتُ: يَا أَبَتِ رَأَيْتُكَ تَخْتَلِفُ، قَالَ: أَوَهَلْ رَأَيْتَنِي يَا بُنَيَّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ يَأْتِ بَنِي قُرَيْظَةَ فَيَأْتِينِي بِخَبَرِهِمْ، فَانْطَلَقْتُ فَلَمَّا رَجَعْتُ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ فَقَالَ: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي)) (2)

عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

((قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ يَوْمَ الأَحْزَابِ؟ قَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ قَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ)) (3)

(إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا) أَيْ نَاصِرًا مُخْلِصًا.

(وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ) أَيْ خَاصَّتِي مِنْ أَصْحَابِي وَنَاصِرِي.

عن ابن إسحاق قال: وخرج نوفل بن عبدالله بن المغيرة المخزومى فسأل المبارزة (يوم لخندق) فخرج إليه الزبير بن العوام فضربه فشقه باثنتين، حتى فل في سيفه فلا وانصرف وهو يقول:

إنى امرؤ أحمي وأحتمي * عن النبي المصطفى الأمي. (4)

ويوم حنين طاعن الزبير المشركين حتى أزالهم عن أماكنهم.

(1) رواه البخاري في المغازي باب "الذين استجابوا لله والرسول" (4077)

(2) رواه البخاري في المناقب (3720) ومسلم في فضائل الصحابة (4437) والترمذي في المناقب (3676)، وأحمد (1349).

(3) رواه البخاري في الجهاد والسير باب فضل الطليعة (2846)، ومسلم في فضائل الصحابة (4436)، وابن ماجه في المقدمة (119)، وأحمد (13778)

(4) السيرة لابن كثير (3/ 206)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٤٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٤٦١