تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما يومه، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب، وقال بعضهم: نصلي ولا نزكي، وقال بعضهم: نزكي ولا نصلي، فأتيته - ولا آلوه نصحاً - فقلت: يا خليفة رسول الله! تألف الناس وارفق بهم، فقال: جبار في الجاهلية خوار في الإسلام؟! فبماذا أتألفهم بشعر مفتعل أم بقول مفترى؟! قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحي، والله لو منعوني عناقاً كانوا يعطون رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه. قال: فقاتلنا معه، وكان والله رشيد الأمر، فهذا يومه، وكتب إلى أبي موسى يلومه. (1)

ومات شهيدًا رضي الله عنه فجمع بين الصديقية والشهادة:

قال الحافظ في الفتح (3678): مَاتَ أَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ بِمَرَضِ السُّلّ عَلَى مَا قَالَهُ الزُّبَيْر بْن بَكَّار , وَعَنْ الْوَاقِدِيّ إِنَّهُ اِغْتَسَلَ فِي يَوْم بَارِد فَحُمَّ خَمْسَة عَشَر يَوْمًا , وَقِيلَ: بَلْ سَمَّتْهُ الْيَهُود فِي حَرِيرَة أَوْ غَيْرهَا وَذَلِكَ عَلَى الصَّحِيح لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَة سَنَة ثَلاث عَشْرَة مِنْ الْهِجْرَة. ا. هـ

?

- - - -

(1) رواه البيهقي في الدلائل (731)، وابن بلبان في تحفة الصديق (40) وقال صحيح.

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٤٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٤٢٨