تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهدت خيبرمع النبي صلى الله عليه وسلم، فأسهم لها سهم رجل. (1)

- - - -

مارية جارية النبى صلى الله عليه وسلم:

تكنى أم الرباب: قال ابن كثير: حديثها عند أهل البصرة رواه عبدالله بن حبيب، عن أم سلمى، عن أمها عن جدتها مارية، قالت: تطأطأت للنبى صلى الله عليه وسلم حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين. (2)

قال الطبراني:

مَارِيَةُ جَدَّةُ الْمُثَنَّى بن صَالِحٍ خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم

عَنِ الْمُثَنَّى بن صَالِحٍ، عَنْ جَدَّتِهِ مَارِيَةَ، وَكَانَتْ خَادِمًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ أَلْيَنَ كَفًّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ))

وعنها قَالَتْ: ((طَأْطَأْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى صَعِدَ حَائِطًا لَيْلَةَ فَرَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)). (3)

- - - -

أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ

عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

((بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ أَنَا وَأَخَوَانِ لِي أَنَا أَصْغَرُهُمْ أَحَدُهُمَا أَبُو بُرْدَةَ وَالآخَرُ أَبُو رُهْمٍ إِمَّا قَالَ بِضْعٌ وَإِمَّا قَالَ فِي ثَلاثَةٍ وَخَمْسِينَ أَوْ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ رَجُلاً مِنْ قَوْمِي فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فَأَلْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِالْحَبَشَةِ، فَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ وَكَانَ أُنَاسٌ مِنْ النَّاسِ يَقُولُونَ لَنَا يَعْنِي لأَهْلِ السَّفِينَةِ، سَبَقْنَاكُمْ

(1) أسد الغابة (7/ 343).

(2) السيرة النبوية (4/ 650)، وسبل الهدي والرشاد (11/ 417)، والاستيعاب (2/ 119)، الإصابة (4/ 58)، وأسد الغابة (7/ 253)

(3) المعجم الكبير للطبراني (20599) و (20600)، ورواه البيهقي في معرفة السنن (154)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (7208/ 7209)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٣٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٣٩٤