تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان عُمر بن الخطاب رضي الله عنه يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة، لكل واحد مائة درهم، حتى قُبِض رضي الله عنه. (1)

- - - -

أميمة بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية

ذكرها ابن سعد وقال: أسلمت وبايعت بعد الهجرة وشهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر. (2)

عن أميَّة بِنْت قَيْس بن أبي الصلت الغفارية قالت:

جئت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في نسوة من غفار فقلنا: إنا نريد أن نخرج معك في وجهك هذا فنداوي الجرحى، ونعين المسلمين بما استطعنا. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " على بركة الله ". (3)

- - - -

كُعَيْبَة بنت سعد الأسلمية

ذكر أبو عمر عن الواقدي: أنها شهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسهم لها سهم رجل. (4)

وقال بن سعد: بايعت بعد الهجرة وهي التي كانت تكون في المسجد لها خيمة تداوي المرضى والجرحى. وكان سعد بن معاذ حين رمي يوم الخندق عندها تداوي جرحه حتى مات. وقد شهدت كعيبة يوم خيبر مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم. (5)

- - - -

أم الضحاك بنت مسعود الأنصارية

(1) أسد الغابة (7/ 89 - 91)، والاستيعاب (2/ 90)، والإصابة (2/ 476)

(2) الإصابة (3/ 444)

(3) أسد الغابة (7/ 29)

(4) الإصابة (4/ 52)

(5) الطبقات (8/ 291)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٣٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٣٩٣