((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ، و قَالَ ابْنُ عُمَرَ فِيهَا نَمَاءُ الْخَلْقِ)) (1)
الصفات المستحبة في الخيل
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((خَيْرُ الْخَيْلِ الأَدْهَمُ، الأَقْرَحُ، الْمُحَجَّلُ، الأَرْثَمُ، طَلْقُ الْيَدِ الْيُمْنَى، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ)) (2)
(الأَدْهَم) أَيْ الأَسْوَد
(الأَقْرَح) مَا كَانَ فِي جَبْهَته قُرْحَة وَهُوَ بَيَاض يَسِير دُون الْغُرَّة
(الْمُحَجَّل) وَهُوَ الَّذِي فِي قَوَائِمه بَيَاض
(الأَرْثَم) هُوَ الَّذِي أَنْفُهُ أَبْيَض وَشَفَته الْعُلْيَا
(طَلْق الْيَمِين) أَيْ مُطْلَقهَا لَيْسَ فِيهَا تَحْجِيل
(فَكُمَيْت) هُوَ الَّذِي لَوْنه بَيْن السَّوَاد وَالْحُمْرَة يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّر وَالْمُؤَنَّث
(عَلَى هَذِهِ الشِّيَة) هُوَ اللَّوْن الْمُخَالِف لِغَالِبِ اللَّوْن
قَوْله (يَكْرَهُ الشِّكَال) بِكَسْرِ الشِّين وَهُوَ أَنْ يَكُونَ ثَلاث قَوَائِم مِنْهُ مُحَجَّلَة وَوَاحِدَة مُطْلَقَة
وعن ابن عباس رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
((إِنَّ يُمْنَ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا)) (3)
قال في عون المعبود: (يُمْن الْخَيْل): أَيْ بَرَكَتهَا (فِي شُقْرهَا): جَمْع أَشْقَر وَهُوَ أَحْمَر.
وفي تحفة الأحوذي: الشُّقْرَةُ لَوْنُ الأَشْقَرِ وَهِيَ فِي الإِنْسَانِ حُمْرَةٌ صَافِيَةٌ وَبَشَرَتُهُ مَائِلَةٌ إِلَى الْبَيَاضِ , وَفِي الْخَيْلِ حُمْرَةٌ صَافِيَةٌ يَحْمَرُّ مَعَهَا الْعَرْفُ وَالذَّنَبُ , فَإِنْ اِسْوَدَّا فَهُوَ الْكُمَيْتُ.
(1) رواه أحمد في مسند ابن عمر (4539)، وانظر صحيح الجامع (6862).
(2) رواه ابن ماجه في الجهاد باب ارتباط الخيل (2779)، والترمذي في الجهاد (1619)، وأحمد في مسند الأنصار (21518)، والدارمي في الجهاد (2321) وصححه الألباني في صحيح الجامع (3273).
(3) رواه أحمد في مسند ابن عباس (2326)، والترمذي في الجهاد (1618)، وأبو داود في الجهاد (2182)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (8162).