((أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (1)
استحباب اعتناء الرجل بها بنفسه:
عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
((مَنْ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ: كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ)) (2)
ومسح ناصيتها والاهتمام بها:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالنَّيْلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، فَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَادْعُوا لَهَا بِالْبَرَكَةِ، وَقَلِّدُوهَا وَلا تُقَلِّدُوهَا بِالأَوْتَارِ وَقَالَ عَلِيٌّ وَلا تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ)) (3)
قال في المطامح: هذا من جملة معجزاته لدلالته على بقاء الجهاد وإعلاء كلمة الإسلام إلى يوم القيامة
(وأهلها معانون عليها) أي على الإنفاق عليها
(قلدوها ولا تقلدوها الأوتار) أي قلدوها طلب الأعداء ولا تقلدوها طلب أوتار الجاهلية أي ثأرانهم أي دمائهم يعني لا تجعلوا ذلك لازماً لها في أعناقها لزوم القلائد للأعناق أو أراد وتر القوس أو الأوتار التي تقلد لدفع العين.
والحرص على نماءها وتكثيرها
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
(1) رواه مسلم في الزكاة (1660)، والترمذي في البر والصلة (1889)، وابن ماجه في الجهاد (2750)، وأحمد (21346).
(2) رواه ابن ماجه في الجهاد باب ارتباط الخيل (2781)، وابن حبان وصححه الألباني في صحيح الجامع (6008).
(3) رواه أحمد في مسند جابر (14264)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3355).