تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((لما حملت جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون: ما أخف جنازته. وذلك لحكمه في بني قريظة، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إن الملائكة كانت تحمله ")) (1)

- - - - -

7 ـ حفظ الملائكة لأبدان الشهداء ورفعها:

ففي يوم بئر معونة: فقد عمرو بن أمية عامر بن فهيرة من بين القتلى فسأل عنه عامر بن الطفيل فقال: قتله رجل من بني كلاب يقال له جبار بن سلمى، لما طعنه قال: فزت والله! ورفع إلى السماء علوا. فأسلم جبار بن سلمى لما رأى من قتل عامر بن فهيرة ورفعه وقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة وارت جثته وأنزل عليين. (2)

قال عروة: كانوا يرون أن الملائكة هي دفنته. (3)

عن عائشة قالت: رفع عامر بن فهيرة إلى السماء فلم توجد جثته، يرون أن الملائكة وارته. (4)

قال ابن كثير: وقد ذكر عروة وابن إسحاق والواقدي وغير واحد، أن عامرا قتله يوم بئر معونة رجل يقال له جبار بن سلمى من بني كلاب، فلما طعنه بالرمح قال: فزت ورب الكعبة، ورفع عامر حتى غاب عن الابصار حتى قال عامر بن الطفيل: لقد رفع حتى رأيت السماء دونه، وسئل عمرو بن أمية عنه فقال: كان من أفضلنا ومن أول أهل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم قال جبار: فسألت الضحاك بن سفيان عما قال ما يعني به؟ فقال يعني الجنة.

(1) أسد الغابة (1/ 443)

(2) الطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 52)

(3) الطبقات الكبرى لان سعد (2/ 54)

(4) الطبقات الكبرى لان سعد (3/ 331) والبداية والنهاية (5/ 371)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٢٤٨