يَبْدَؤُونَ كُلَّ دُعَاءٍ وَثَنَاءٍ عَلَى اللهِ بِكَلِمَةِ ( سُبْحَانَكَ الَّلهُمَّ ) أَيْ تَقْدِيساً وَتَنْزِيهاً لَكَ يَا رَبِّ . وَيُجِيبُهُمْ رَبُّهُمْ بِكَلِمَةِ ( سَلامٌ ) وَهِيَ تَدُلُّ عَلَى السَّلاَمَةِ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ ، وَتُحَيِّيهِمُ المَلاَئِكَةُ بِقَوْلِهِمْ ( سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ) ، وَيُحَيِّي بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِكَلِمَةِ سَلاَمٍ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي آيَةٍ أُخْرَى : ﴿ لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلاَّ سَلاَماً ﴾ وَفِي آخِرِ كُلِّ حَالٍ مِنْ أَحْوَالِهِمْ ، مِنْ دُعَاءٍ يُنَاجُونَ بِهِ رَبَّهُمْ ، أَوْ مَطْلَبٍ يَطْلُبُونَهُ مِنْ إِحْسَانِهِ وَكَرَمِهِ يَقُولُونَ : ( الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ )
ـــــــــــــــــ
المنفقون في سبيل الله
قال تعالى : وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآَتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (265) [البقرة/265]