تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦١ - (وما كان لنبيٍّ أن يغل.). الصواب حمله على حقيقته.

والمراد: أن جميع ما يصدر منه عليه السلام ليس بغلول؛ لأنه مشرع.

الزمخشري: وعن بعض جفاة العرب أنه سرق نافجة مسك فتُليت عليه الآية فقال: إذًا أحملها طيبة الريح خفيفة الحَمْل. قال الطيِّبي: هذا منه كفر.

١٦٢ - (أفمن.). قال أبو حيان: هذه تدلك على أن مثل هذا التركيب في العطف، أو المعطوف عليه مقدر قبل الهمزة ". انتهى.

التقييد الكبير للبسيلي · الصفحة ٥٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التقييد الكبير للبسيليص ٥٩٢