تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي موضع آخر قال وبعد ان أسهب في إثبات هذه المسألة، واورد اسماء من قال به ممن سبقوه وفند أقوال من ظن انهم منكروه، قال: وعندي من وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وأنه من أكبر مفاسد غصب الخلافة، فتدبر.(1)

ويقول البحراني في معرض إنكاره لمسألة القراءات السبعة: ومما يدفع ما ادعوه - أى تواترها - أيضاً استفاضة الأخبار المتكاثرة بوقوع النقص في القرآن والحذف منه كما هو مذهب جملة من مشايخنا المتقدمين والمتأخرىن.(2)

وفي موضع آخر في تعليقه على قراءة آية الوضوء، وارجلكم إلى الكعبين، على النصب، قال: وليس بالبعيد ان هذه القراءة كغيرها من المحدثات في القرآن العزيز، لثبوت التغيير والتبديل فيه عندنا زيادة ونقصانا، وان كان بعض أصحابنا إدعى الإجماع على نفي الأول، إلا ان في الأخبار مايرده، كما انهم تصرفوا في قوله تعالى في آية الغار لدفع العار عن شيخ الفجار(3)، حيث ان الوارد في اخبارنا انها نزلت، فأنزل الله سكينته على رسوله وايده بجنود لم تروها، فحذفوا لفظ رسوله وجعلوا محله الضمير، ويقرب بالبال، كما ذكر أيضاً بعض علمائنا الابدال، ان توسيط آية انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت، في خطاب الازواج من ذلك القبيل.(4)

(1) - المصدر السابق ، 49

(2) - الحدائق الناضرة ، 8/10

(3) - أى أبي بكر الصديق رضي الله عنه

(4) - الحدائق الناضرة ، 2/289 ، 290- ولم يزد محقق الكتاب ، محمد تقي الايرواني على هذا القول سوي قوله ان الآية الأولى من سورة التوبة ، ورقمها 40 ، والأخرى من سورة الأحزاب ، ورقمها 33

التقية .. الوجه الآخر · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التقية .. الوجه الآخرص ١٧٥